باللغة العربية

بسم الله الرحمن الرحيم
نبذة عن الاسلام و المسلمين في الجمهورية التشيكية

لعل الكثير من المهتمين بوسط اوروبا قد لا يعلمون بان أول وصف من خارج براغ في القرن التاسع الميلادي لها اتى من العربي ابراهيم بن يعقوب الاندلوسي.(اشتهر سكان هذه المنطقة في تاريخنا الاسلامي بالصقالبة – سلافين باللاتينية – سكالفى) و قبل أن تأتيها الهجرات السلافية من الشرق في ما عرف بهجرة الشعوب ما بين القرن الخامس و السابع الميلادي كانت المنطقة تتكون من مستنقعات و غابات حولت الى مدن بشكل منظم في القرن الحادي عشر و حتى الرابع عشر و هو والذي سواه اتت التاثيرات الاسلامية ايضا على شكل الثقافة و الطب و العلوم إما من خلال الاندلوس أو صقليا الايطالية.بتكون الامبراطورية المجرية النمساوية انضم الشيك لامبراطورية بها الكثيرين من المسلمين و الاسلام معترف به وادى هذا الى مجيء عدد كبير  من مسلمي البلقان من البان و يوغسلاف و مقدونين اضف للتتار و الشركس للعمل هنا بذلك كانوا يشكلون العمود الفقرى للمجتمع المسلم و استمر هذا حتى عام 1948 عند ظهور الخلاف بين تيتو و التحاد السوفييتى اللذي ناصرته الحكومة التشيكوسلوفاكية بابعاد مواطنين يوغوسلافية بما فيهم المسلمين انذاك و ذلك ادى لضعف عمل الاتحاد الاسلامي انداك.

في الفترة 1934-1939 انشاء الحاج محمد عبد الله بريكسوز – و هو محامى تشيكى الاصل – الاتحاد الاسلامى و الذى كان الحاج هو روحه محركه الاساسى و في شقته كانت تتم اللقاءات و النشاطات و قد اسلم الحاج في جيبوتى في عام 33 ولذلك ابعد الى اليمن من قبل الحاكم العسكرى الفرنسى حيث قام بعدها بزيارة اليمن و الحج و العراق و تركيا و كتب عدة كتب عن هذه الزيارة و التى ادت ايضا الى التهاب مشاعره ضد الاستعماران الانجليزي و الفرنسي بعد رؤيته للطريقة التي يتعامل بها مع المسلمين هناك.

مما دفعه لتكوين راى معادى للحلفاء و موالى للمحمور و ذلك ادى الى اعتقاله بعد الحرب مما اضعف من نشاط الجمعية و التى كان هو محركها الاساسى و عند وصول الشيوعيين للحكم لم يتقدم المسلمون لتجديد الاعتراف بهم و هو ما ادى الى وضعهم القانونى الحالى حيث انهم يجاهدون بقيادة الحاج شلهاوى ومنظمات الاوقاف الحالية و التى نشاءت من رحم الاتحاد العام للطلاب المسلمين و الذى نشاء عام 1992 كأول منظمه معترف بها بعد التغييرات من الشيوعية و الاكثر نشاط و الذى امتد الى 8 مدن براغ و برنو و هراديتس كارالوفا و بلزن و استرافا و براتسلافا و كوشيتسا.

الا ان طبيعته القانونية لم تسمح له بامتلاك العقارات اضافة لطبيعة عضويتة المتغيرة دائما فكان انشاء الوقفان في برنو و براغ و استطاعا بناء المركزين الاسلاميين الوحيدين في البلاد حتى الان و يجاهدون من اجل الاعتراف الكامل بالمسلمين حاليا و بالاضافة لذلك تكونت جمعية الرابطة الاسلامية التى اتشرف برئاستها و التى كل تشاطها يتوجه نحو الشيك المسلمين و غير المسلمين عن طربق الانترنت و بنشر الكتب و النشاطات الدعوية من اجل هدف طرح الاسلام بشكله الحقيقى الواقعى.
محمد عباس  المعتصم